وصرتُ أسكب حديث قلبي ، على أوراق ٍ .. تُمَزَّق !
03:57 م

غدًا نتغافر ~


انتابتني اليوم رغبة شديدة للاعتذار من كل من أعرف ..

لعلَ قراءة رسائل قديمة ،

أو تذكر مواقف عتيقة ،

تُخبر الذات كم كنت قاسيًا لحظتها !
حتى وإن لم تقصد إيذاءه ! ..
قالت لنا إحدى المعلمات يومًا: ( لا تخطئ حتى لا تضطر للاعتذار، فمن الصعب جدًا أن تقول "أنا آسف" )
ولكنني أقول لنفسي: ( لا تتسرع لأنك إن أخطأت لن تدرك حجم الأذى الذي ستتركه فيمن أمامك ، فمن السهل جدًا أن تقول "أنا آسف" ، لكن من الصعب أن تعيد الزمن خطوة للوراء لكي لا تقوم بإيذائه )

هل بإمكاننا محاسبة كلماتنا قبل أن تنطلق بعفويتها كالسهام؟ وهل بإمكاننا التأني وعدم التسرع ومراعاة مشاعر الآخرين؟

أعتقد أن هذا الأمر صعب جدًا ما لم نفهم الآخرين من حولنا، وما لم نتخلى عن "عفويتنا" الزائدة في كثير من الأحايين ..
..

أيًا كان الخطأ ، فلا يزالُ في قلوبنا مساحة واسعة جدًا للمسامحة والغفران ..

تحضرني قصة جميلة لأخوين في الله، حدث بينهما خلاف، فقال أحدهما لأخيه: الميعاد غدًا نتعاتب ، فرد عليه صاحبه: بل الميعاد غدًا نتغافر !
..

لكل من أخطأت في حقها بقصد مني أو بدون قصد ،
لأنني تسرعت ولم أتأنَ .. أو لم أنتق التعبير الملائم يومها //
سامحيني (f)

02:18 م

كدتُ .. أن أموت !

نعم الله كثيرة .. لمَ لا نتفكر بها قبل أن نفقدها !!!

..

لا شيء ..

مجرد { صداع !

لكن أي صداع هذا ،

جعل رأسي بركانًا تتفجر فيه الخلايا العصبية

وتتمدد حممها البركانية لتضغط على زوايا دماغي المنهك !

أيٌّ صداع هذا يشل حركتي

ويجعلني طريحة الفراش من الصباح إلى المساء

بلا تفكير ،

ولا قراءة ،

ولا عمل مفيد ،

سوى مسك رأسي والأنين , والبكاء !

أي صداع هذا /

يجعل شبح الموت يقف عند باب رأسي

يطرقه بمطرقة عنيفة

ليخبرني أنكِ قد ترحلين بعيدًا جدًا ،

وما هيئت زادك ولا عتادك بعد !

يجعلني أصرخ : لم يحن الوقت بعد

لا زال هناك الكثير لأفعله ،

أحتاج مزيدًا من الوقت لأن أهيء منزلتي من الحياة الأخرى !

أحتاج مزيدًا من الوقت

لأقضيه في صلاة وذكر وعبادة

وبر للوالدين ومساعدة المحتاجين وطلب للعلم وخدمة للدين !

أحتاج مزيدًا من الوقت

لأتدارك عمري ووقتي , فأنا لم أتجاوز العشرين من عمري !

وهل الموت يعرف كبيرًا أو صغيرًا ،

ألم تتمني ذات يوم , أن لا تبقي في هذه الدنيا الفانية

أكثر من عشرين سنة ، مابالك غيّرت رأيك !

لكنه كان
مجرد { صداع ، لا أكثر !

عشتِ كابوسه ليلة ولم تحتمليه !

ما بالك بما هو أكبر وأعظم !

..

تذكرتُ إحدى القريبات

فتاة في ريعان الشباب ، لم تتجاوز الخامسة والعشرين من العمر !

فجأة ، ومن دون سابق إنذار

أصابها صداع شديد فقدت وعيها على إثره ،

ولم يعرف أحد من الأطباء ما ألم بها !

قالوا: عرق انفجر في المخ !

وتتوالى العمليات في دماغها أو قريبًا منه ، والتي لا يكتب الله لها النجاح !

تساقط شعرها ، ذبل وجهها ..

ولا تزال ملقاة على السرير الأبيض ، يعطونها الإبر المنوّمة حتى لا تستيقظ ، فيؤثر ذلك على نشاط المخ الذي إن زاد قد يؤدي إلى انفجاره على حد زعمهم !

قالوا: إن بقيت على قيد الحياة ، فقد تصاب بالعمى ، أو الصمم ، أو تفقد ذاكرتها !

لا حول ولا قوة إلا بالله !

مابين غمضة عين وانتباهتها
يغير الله من حال إلى حال !

متى سننتبه من غفلتنا !
من يضمن أن لا يكون مكانها يومًا ما !

اللهم اشفها أنتَ الشافي لا شفاء إلا شفاؤك ..
اللهم رحمتك أرجو فلا تكلني إلى نفسي طرفة عين ..
دعواتكم لها ~


01:53 م

جميلٌ .. ولكن !


جميلٌ أن نكتبَ بأريحية مطلقة ،

بعفوية لا حدودَ لها ..

نسمحُ لبنات أفكارنا ، وأولادها .. باللعب والقفزِ فوق الأسطر وتحتها ,

من دونِ أن نخنقها بقيدِ السطرِ ،

أو أن نضربها على يديها ورجليها ، ونصرخ فيها: كفى !

جميلٌ أن ننزعَ أقنعتنا التي نتوارى خلفها ، ونُري العالم حقائقنا التي تخفى عليهم .. ونرى حقائقهم التي تخفى علينا !!

من دونِ أن نخشى أن "نسقط" بعد أن تعلقنا برمشة من أجفانهم ،

ومن دونَ أن نضربَ كفًا بكفٍ } على ثقتنا الزائدة بهم !
جميلٌ ، أن يصرّح الإنسانُ بكل ما يحويه قلبه !
يجيبها إن سألته : تحبني ، بـ لا !
فتعلمُ يقينًا حينها ، أنه لن يجدي لها نفعًا أن تضيعَ مزيدًا من الوقت في بحث سعادته وشقائه .

جميلٌ أن نكتبُ ، ويفهمونَ ما نكتب

ويفهمون لمن نكتب

جميلٌ ، أن لا تموت المشاعر في كومة الأوراق التي تنتظرُ دورها في الخروج إلى عالم التنفيس
إن لم يكن مصيرها إلى أقربِ سلةٍ للمهملات ..

جميلٌ أن يقرؤوكَ ، لأنهم يريدونَ ذلك ،

لا لأنك استجديتهم أن يلقوا نظرةً على شعرٍ صغته لجنباتهم !

ولا لأنك تنتظرُ مديحًا ممزوجًا بابتسامةٍ صفراء من أعينهم !
جميلٌ أن يصرخوا في وجهكَ : كفى ، لا نريد أن نقرأ ..

فتصمت وابتسامتكَ تزيّن محياك ، لأنكَ تعلم أخيرًا صدقهم , وحقيقتهم

جميلٌ ، أن يعاملوكَ بجفاء !

ولا يردوا على سخافاتكَ المتكررة ، التي تعتقدُ جازمًا أنها روحكَ المرحة ..

ويرجعوا أجوبةً لأسئلتكَ المزعجة ، باقتضاب !

لتدركَ أخيرًا أنكَ - مزعجٌ من طرازٍ } قديم , متكرر ..

جميلٌ ، أن تعلمَ أن هناكَ من يهتم حقيقةً لأمرك !
لكنه , لا يهمك بتاتًا ..

جميلٌ إن علمَ هو بذلك الأمر !

فقد أرحته من عناءِ حُبك ، ليبحثَ عن حبٍ آخر ..

جميلٌ أن تعلمَ أن عنائكَ وتعبك َ في موضع التقدير , ورد الجميل بالدعاء !

جميلة هي الصراحة لأنها تبصرّك بالوهم الذي عشته زمنًا طويلاً معهم،

على الرغم من أنها سكينٌ تغرس في القلب ,

فتقتله ألمًا وكمدًا !
..
من الإرشيف
الجمعة 3 يوليو 2009

11:58 م

إحراج ، ثمّ ماذا ؟!


(1)

دخلت إدارة مركز تحفيظ القرآن الذي أحفظ فيه ، وكانت المسؤولة الإدارية تصمم بطاقة ببرنامج الفوتوشوب ، أخبرتني أنها رأت تصميم على بطاقة فأعجبها كثيرًا .. وكانَ على مكتبها مجموعة من الأظرف .. ففتحت أحدها ، وأخرجت إحدى البطاقات الموجودة ، وقلت لها: "هاي اللي عيبتج ، مب حلوة !!"

لم تجبني بل تابعت عملها على الكمبيوتر، فسألتها: "لحظة ، منو مصمم هذي البطاقة ؟"
قالت: "أنا" !!!!!!!!!!!


من شدة الإحراج ، ظللت أضحك ساعة !
طبعا اعتذرت لها ، وجاملتها قليلاً >> لكن عقب شو ؟!!

..

(2)

اتصلت بإحدى الصديقات ، وردت عليّ أختها ، فأخبرتني أن صديقتي غير موجودة .. ثم دار هذا الحديث معها //

أنا: شو اسمج ؟
هي: وَحدة ..
أنا: هاهاها ، أدري إنج وحدة مب واحد ! << باستهزاء ..
هيَ: حراام عليج ، والله اسمي وَحدة !!!! =‘(

تذكرت حينها أن صديقتي أخبرتني بأن إحدى أخواتها اسمها غريب !

ولم يكن هناك مجال للاعتذار أبدًا >> حليلها البنية تعقدت !

/
\

الفائدة :


* المجاملة مطلوبة ، وهي بالتأكيد لا تعني الكذب على الآخرين ، ولكن عدم تحطيم معنوياتهم وانتقاص جهودهم .. مع إبداء الملاحظات بأسلوب جميل هدفه تحسين العمل وليس تدميره أو تزيينه بما لا يستحق ..

** التسرع في إلقاء الأحكام من دون تأكد أو تفكير ، قد يؤدي إلى جَرح الآخرين من دون قصد !

*** هل لديكم المزيد؟! ^^

08:35 م

أمل , طاعن في السن !


البرنامج: موقف في سبع دقائق .. للدكتور: مُريد الكلاب ~
على قناة الرسالة ..
الأحد 19 / 7 / 2009

..


في يوم من الأيام ، وكان يومُ عيد فطرٍ مبارك ..


ركب الدكتور مريد - وكان شابًا في الثامنة عشرة من عمره -، ركب سيارته ، وانطلق قاصدًا إحدى المناطق ليزور صديقًا له ..


وكانَ وقت صلاة العصر يوشك على الدخول ، فقرر أن ينزل في إحدى المساجد القريبة من دار صديقه ، ليدركَ صلاة العصر جماعة ..


ودخل المسجد ، ثم أخذَ مُصحفًا يقرأ فيه شيئًا من القرآن حتى يدخل وقت الصلاة ..



فلاحظ وجود شيخ طاعن في السن .. يحاول الاقتراب من الشاب دونَ أن يشعر ..


وأدركَ الشاب أن ذلك الشيخ يرغب في سماع تلاوته للقرآن ، فبدأ هو الآخر بالاقتراب من الشيخ .. وأخذ يرفع صوته قليلاً ليسمعه ..


حتى جلسا بجانب بعضهما البعض ، واستمرَ الشاب في قراءة القرآن ..


ومرت فترة زمنية ليست بالطويلة ، وإذا بالمؤذّن يرفع أذان العصر ..


حتى إذا انتهى ، قال الشيخ للشاب: أرجوكَ يا بني ، اقرأ القرآن بصوتٍ مرتفع لأن سمعي ثقيل ..

فاستجابَ الشاب ، واستمر في قراءة القرآن ..


ثم قاما للصلاة ، بعد أن انتهيا من أدائها ،،


أسرّ الشيخ للشاب برغبته الشديدة في حفظ القرآن الكريم ..


وأنها أمنية غالية ، يتمنى لو يستطيعُ تحقيقها !



فابتسمَ الشابُ مستغربًا، وسأله لمَ لا تحفظه إذًا ..



فأجاب الشيخ بأنه لا يستطيع القراءة والكتابة ، وطلبَ من الشاب أن يعينه على تحقيق أمنيته بأن يقرأ له يوميًا خمسَ آياتٍ من كتاب الله ، وسيقوم الشيخ بحفظها عن طريق التلقين والاستماع ..



والشاب في أوج استغرابه من رغبة شيخٍ قاربَ الثمانين من عمره لحفظ كتابِ الله كاملاً !



ثم كيفَ لشيخٍ طاعنٍ في السن ، ذاكرته قد تكونُ ضعيفة .. ولا يعرف القراءة ، وقد يكونُ أجله قريبًا .. من يدري ؟! كيفَ له أن يحفظ القرآن في هذه السن المتقدمة ، بمعدل خمس آيات يوميًا ! ، متى سيستطيع إنجاز حفظ كتاب الله !



ومجاملةً له ، وافقَ الشاب على الحضور يوميًا لأجل أن يقرأ ويلقن الشيخ ..



في بداية الأمر ، بالكاد كان الشيخ يستطيع حفظ آية أو آيتين .. ولكن مع مرور الأيام، استطاع الشيخ أن يحفظ يوميًا الخمس آيات المتفق عليها .. أي ما يقارب نصف وجه من كتاب الله ..



وقد أصابَ الشاب الفتور والملل ، وهوَ الشاب الذي يرفل في ريعان الشباب ! بينما الشيخ لا يزال ماضيًا بكل قوته في تحقيق حلمه !



فاتفقَ الشاب مع صديقه أن يتناوبا في القراءة على الشيخ وتلقينه .. وهكذا ، إلى أن جاءَ الشاب في يوم من الأيام ، وكان يومُ جمعة ، فصلى العصر .. ثم جلس يبحث عن الشيخ فلم يجده !



فسأل إمام المسجد عنه ، فقال له بأن الشيخ قد توفي ، وصُليَ عليه بعد صلاة الجمعة !

سبحانَ الله ..



يقولُ الدكتور مريد (وهو ذلك الشاب) / هل تعلمون كم حفظَ هذا الشيخ من القرآن ؟!!



لقد حفظَ ما يقارب من الخمسة عشرَ جزءًا من كتابِ الله ، وفي كم سنة ؟!!
على مدارِ خمسِ سنوات فقط !!

يقول الشاب لم أتوقع أن يعيشَ الشيخ كل هذه المدة وينجز هذا الإنجاز !

الفائدة من القصة:
كم من الآمال والطموحات التي يجب أن نملك في مرضات الله عز وجل ؟!


نحنُ نستطيع أن ننجز الكثير ، لكننا نضع الكثير من العوائق بيننا وبينَ ما نريد ..


وعلى الرغم من أننا لا نعلم متى سنموت ! فالأولى لنا - ونحنُ الشباب - أن نبدأ في ما نريد إنجازه عسى ربنا أن يبلغنا




إياه ، ونخطط على المدى البعيد ، ونعمل عسى أن ينفعنا عملنا في اليوم الذي نحتاجه فيه أكثر من أي شيء آخر ، فهو ما سيتبقى لنا بعد أن نتوسد التراب !



وقد يكونُ عملنا حياةً لنا بعد الممات !

10:19 م

مساء الحنين ~


مساءات الحنين التي لا تذوي ، وإن ذبلت في قلوبهم ~

05:42 م

غضّ , طري ~




















الأمس القريبـ ،

أصبحَ ذكرى تحملها جوانحنا ..

قد يعلق أثيرها أيامًا , لا تلبثُ أن تهرب إلى عالم النسيان ..

وقد تتأحفر بين خلايا أدمغتنا الدائمة الانشغال ،

تبحثُ عن غرفة شاغرة في إحدى أجنحته ،

فتستوطنها وتستعمرها .. إلى أن يعلنْ الدماغ انتهاء خدمات عمله في هذه الحياة !


/
\

كم من الأمور التي ترقبناها ، وخططنا لها ، وظننا أن انتظارنا لها سيطول ويطول ..

حجزت لها تذكرةً في رحلة الماضي ، من الذكرى / إلى النسيان ~

وكم من الوجوه التي انعكست صورها على صفحات مآقينا ، حجزت لها مقاعدًا في ذات الرحلة .. ومضوا ~

وها هيَ الأشياء والأشخاص ، الأفكار والأمنيات ، والأحداث التي نترقبها في المستقبل القريب , كلٌ يسعى لأن يحجز له مقعدًا في رحلة الماضي ,, بتفاوت الدرجات !

الدرجة الأولى// درجة الذكرى التي لا تُنسى ،

والدرجة الأخرى// درجة دفن الذكريات في مقبرة النسيان ..

/
\

سنتي الدراسية الثانية في الجامعة حجزت لها مكانًا هيَ الأخرى ..

كل سنة دراسية تُشْطَبُ من سنوات عمري ،

تجعلني أشعر أنها أجمل مراحل حياتي ..

وتلكَ الملامحْ التي ألتقيها في كل عام ..

تغمر قلبي بالسعادة والحب والتقدير ، وكأني لم أحمل هذا الكم من المشاعر لأحدٍ قبلهم !


اليومْ ، لن أقولَ كما اعتدتْ في نهاية كلِّ سنةٍ دراسية / هذه أحلى سنة مرت بي ،

لأنني أدركَ الآن تمامَ الإدارك، أن كلّ محطةٍ زمنية في أعمارنا لها "حلاوتها" وطعمها الخاص

وكل مرحلة في حياتنا كـ "القمر" .. لها جانبٌ مظلم ، وآخرُ مضيء ! كذواتنا المتباينة تباين الأرضّ والسماء ..

..

الذكرياتْ قد تَـبْعَــثُ ألمًا , وقد تَـعْــبَثُ بالألام فتحييها ..

وسنتي الثانية في الجامعة كانت غضةً طرية ، وكل ما احتوته بين ذراعيها كان غضًا طريًا ،

بقرآني تحلو حياتي ، مشروعُ التحفيظ المبارك ..

واتحادٍ للطالباتِ } لا تزال براعمه تزهرُ ، لتثمر ..
وحملةُ "ركاز" ، أول مشروعٍ على مستوىً دول الخليج .. أحظى بشرف المشاركة فيه ..

ونادٍ للكلمة "الطيبة" بحملاته المميزة التي لم أحظى سوى بالإعداد لبعضها ،

وَحَرَمْتُ نفسي من المشاركة المباشرة في جميعها ..

في "غزة / ساعة مرح في كرنفال ZU / مملكة السعادة ... "


حتى الـ "أنا" في داخلي , و الـ "هُم" التي في ذواتهم ..

بدأتُ أتنفسُ معها سنتي تلكْ ، كلها ليّنة , في ريعانها ونضارتها ..

وبين هذا وذاك ..
صبارٌ وزهور ودرٌ منثور ودفترٌ أزرقُ يبعثُ السرور..

فأما { الصبار //

فكانوا أولئكَ الذينَ برهنوا لي ، أن الدنيا ليستْ أمانًا كلها , ما دامَ أن أناسًا كهؤلاء

يقطنونَ في كل زاويةٍ منها يغرقها الضباب..

وأما { الزهور //

فهم من يكملونَ المعادلة , صبار + زهور = خليطٌ من الناس في هذه الحياة ..

هم من يعيدونَ لنا الأمل بوجودِ الطيبة والبراءة والخير , ويخبروننا أن الدنيا لا تزالُ بخير ,

إن هم انتشروا في أرضِ الله الواسعة ..

وأما { الدرُّ المنثور //

فأولئكَ الذين جمعتهم وأودعتهم قلبي ،

وحفظت مودتهم في مهجتي ,

هم خيرُ صحبةٍ جنيتهم وحواهم وجداني ,

تلكَ الأرواح الممطرة عطاءً كما الغيث ،

والمنهمرة صدقًا يروي الأرواح الذابلة ،

من ألفهم كلّ شيءٍ فيني , وارتقتْ بمعرفتهم روحي ..

وأما { الدفترُ الأزرق //

فهو بداية لحكاية جديدة ، نسجتها الأقدار ..!

ويبقى سرًا من الأسرار .. لن أطلعكم عليه =)


/
\

لـِ ،

رفقةِ الجامعة ،

وصديقات المدرسة ،

وصويحبات الطفولة ،

..


وأبتهجُ

لرؤيتكمْ

قريبًا من مدى نظري ..

وأدنى من سويدائي

وأعماقي ..

~

وأبتهجُ

بنوركمُ

ينيرُ ظلام أحزاني

ويُشْرِقُ وجْهُكُم شمسًا

على أرجاء أيامي ..

~

وأبتهجُ

بحبكمُ

يفيضُ به وجداني

وينثرُ أنسكم فيني

وأعلمُ إن مضى زمني

بأني قد دفنتكمُ

في أجملِ بقعةٍ فيني ..

~

أصيحابي

سأُبْقي الوفاءَ عنواني

وتبقونَ كما كنتم

أعزّ أعزّ أحبابي ..

/
\


* مساءكم وردٌ
كـ / أنتم ~

** سامحوا أسلوبي الركيك هذه المرة , والذي لا يليقُ بكم =(